ألقى السيد س نظرة على هاتفه 📱، وسرعان ما أغضبه ما رآه 😡. ارتسم الغضب 🔥 على وجهه، ثم تحول ذلك الغضب إلى حزن عميق 😔.
البداية: مكالمة لا تتوقف📞
بدأت القصة قبل ستة أشهر في دبي . بطلها هو السيد س، مدير ناجح 💼 يعمل في إحدى الشركات العالمية 🏢. في أحد الأيام، تلقى “س” مكالمة 📞 من سيدة عربية تخبره عن تداول العملات والذهب 💰، وأن شركتها لديها فرق متخصصة: فريق لتداول الذهب 🥇 وآخر لتداول العملات 💵.
أخبرها “س” أن لديه اجتماعًا عاجلًا 🧑💻، فاعتذرت السيدة بلطف، لكنها عاودت الاتصال مرارًا وتكرارًا 🔄. أخيرًا، عرضت عليه مكافأة ترحيبية تبلغ 20% 🎉 من الإيداع الأولي. أراد “س” اختبار صدق قصتها، فطلب منها إرسال رخصة الشركة وأوراق هويتها 📄.
الوقوع في الفخ 🕸️
سرعان ما أرسلت السيدة الأوراق المطلوبة، فشعر “س” ببعض الاطمئنان 😊، وزادت سعادته بالمكافأة الترحيبية 🎁. اطمأن أكثر حين أخبرته السيدة برقم حساب الشركة في دولة الإمارات. “حسنًا، كل شيء يبدو جيدًا”، فكر “س” 🤔. وبالفعل، قام بتحويل المبلغ 💸.
في الصباح التالي، أرسلت له السيدة صورة من حسابه بربح قدره مائة دولار 📈. شعر “س” بـالسعادة 🥰، فقد اختار الاستثمار المناسب! 👍
داومت السيدة على إرسال صور هاتفية لحسابه بمكاسب صغيرة يومية. ولكن، بعد حوالي أسبوعين، طالع “س” حساب التداول ليجد أنه خسر أغلب أمواله في صفقتين خاسرتين 📉.
مرارة الخسارة والرغبة في الانتقام ⚖️
لم يكن حزن “س” فقط على ضياع أمواله 💰، بل كان أيضًا على اختياره الخاطئ 🤦♂️. شعر بـجرح في كرامته 💔؛ فهو المدير الناجح الذي يسقط ضحية لمجموعة من النصابين 😈.
شعر “س” برغبة في الانتقام ✊، فأبلغ الشرطة 👮♂️ عن السيدة، واتصل بـمحامٍ 🧑⚖️ ليبدأ رحلة استرداد حقه 🛡️.
في الحقيقة، إنها ليست قصة السيد س وحده 😥، بل هي قصة المئات من الأشخاص 👥 الذين يقعون ضحايا لـلاحتيال المالي والرقمي 🚨.
في رأيك، ما هي أبرز الأخطاء التي وقع فيها السيد س وساهمت في وقوعه ضحية للاحتيال؟ 🤔 شاركنا أفكارك في التعليقات! ⬇️

