كانت ليلى 👩‍💻، مهندسة معمارية شابة في أوائل الثلاثينيات 📐، تعيش حلمًا بسيطًا: إيجاد مصدر دخل سلبي passive income يمكنها من تحقيق الاستقلال المالي 💰. كانت تقضي لياليها الطويلة تبحث على الإنترنت عن طرق استثمار سريعة وفعالة 💻، حتى رأت إعلانًا مبهجًا على وسائل التواصل الاجتماعي 📢.


الإغراء الرقمي 🌐

الإعلان كان لمنصة تستخدم الذكاء الاصطناعي 🤖 لتحسين أرباح التجارة الإلكترونية 📈، وتعد بعائد شهري قد يصل إلى 10% 🚀. كانت الواجهة تبدو احترافية للغاية ✨، ومليئة بشهادات عن مستثمرين حققوا الثراء السريع 🤑.

ترددت ليلى في البداية 🤔، لكن وعد الأرباح كان مغريًا جدًا. قررت أن تبدأ بحد أدنى: 200 دولار فقط لتجربة المنصة 💸. بعد أقل من ساعة، وجدت رصيدها قد ارتفع إلى 225 دولارًا! 🎉 تمكنت من سحب الـ 25 دولارًا ربحًا بسهولة، ووصلت الأموال إلى حسابها المصرفي خلال دقائق ⏱️. في تلك اللحظة، شعرت ليلى بالنشوة. “لقد وجدتها!”، همست لنفسها، “إنها الفرصة التي كنت أنتظرها.” 😍


الفخ المحكم 🕷️🕸️

في اليوم التالي، تواصل معها ما يسمى بـ “مرشد مالي خاص” 👨‍💼 عبر تطبيق التراسل 💬. أقنعها المرشد بأن أرباحها الصغيرة لن تغير حياتها، وأن عليها أن تثق بالمنصة وتنتقل إلى “المستوى الماسي” 💎 الذي يتطلب إيداع 5000 دولار لفتح أرباح تتضاعف ثلاث مرات 📈📈📈. أخبرها أن هذه الخطوة ستضمن لها أرباحا يفوق راتبها السنوي 💵.

وبعد تردد قصير، قامت ليلى ببيع بعض مدخراتها الخاصة وسحبت قرضًا صغيرًا 🏦. أودعت المبلغ الكبير في المنصة، وهي تتخيل حياتها الجديدة 🌈.


الصدمة المروعة ⚡

لكن بعد لحظات من إتمام الإيداع، تجمدت شاشة المنصة 🥶. حاولت تحديث الصفحة مرارًا وتكرارًا دون جدوى 🔄. عندما راسلت المرشد المالي، جاءها الرد الفوري والصادم: “تم تجميد حسابك للاشتباه في محاولة تلاعب. يجب دفع رسوم تأمين بقيمة 1500 دولار لفك التجميد والسماح بالسحب.” 🚨

شعرت ليلى بدم بارد يسري في عروقها 🧊. لم تكن عملية تجميد، بل كانت عملية احتيال واضحة وممنهجة 😈. عندما رفضت الدفع، قام المرشد بحظرها تمامًا 🚫. اختفت المنصة الوهمية من الشبكة بعد أيام، وتبخرت أموالها وأحلامها معها. 💨💸

وقفت ليلى أمام المرآة 🪞، لم يعد حزنها على الخسارة المالية، بل على الأحتيال الرقمي التي كسر ثقتها بنفسها وبالعالم 💔.

علق بإستخدام الفيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *